Water Supply Project with an Electric Artesian Well | Donor: Amira Abdulrahman
تواصل مؤسسة سفراء العون مسيرتها المباركة في خدمة الإنسان حيثما كان، عبر مشاريعها النوعية التي تستهدف تحقيق أثر إنساني عميق ومستدام. ومن بين تلك المبادرات المباركة، يأتي مشروع سقيا الماء، الذي تم تنفيذه في إحدى القرى الفقيرة بولاية بيهار – الهند، وتحديدًا في منطقة بمستيه، أراريا، وهي من المناطق التي تعاني من نقص حاد في مصادر المياه النظيفة.
يهدف المشروع إلى توفير مصدر دائم وآمن للمياه النقية، من خلال حفر بئر إرتوازي كهربائي مجهز بـ موتور وخزان مياه، بالإضافة إلى 6 حنفيات موزعة لتسهيل عملية الاستخدام اليومي لسكان المنطقة، رجالًا ونساءً وأطفالًا.
تم تنفيذ هذا المشروع الخيري بتاريخ 12 يوليو 2025، وقد خُصص كـ صدقة جارية عن روح المتبرعة الفاضلة: أميرة عبد الرحمن – من فلسطين، سائلين الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتها، وأن يكتب لها أجر من شرب واغتسل وتطهّر واستفاد من هذا الماء الطاهر إلى يوم القيامة.
أهمية المشروع
- الحد من الأمراض: في مناطق مثل أراريا، تنتشر الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة، ويُعدّ توفير مصدر مياه نظيف خطوة محورية في تقليل انتشار الأوبئة.
- دعم التعليم: الأطفال – خاصة الفتيات – في كثير من القرى يضطرون إلى قطع مسافات طويلة يوميًا لجلب الماء، مما يؤثر سلبًا على انتظامهم في التعليم. توفّر هذا البئر يخفف هذا العبء عنهم ويفتح أمامهم بابًا لمستقبل أفضل.
- تمكين المرأة: تسهيل وصول النساء إلى مصدر ماء قريب وآمن يحفظ كرامتهن ويوفر عليهن الجهد اليومي المبذول في البحث عن المياه.
- دعم الزراعة البسيطة: في بعض الأحيان، يمكن أن تُستخدم المياه الفائضة في ري الزرع أو تربية الدواجن والماشية، مما يحقق اكتفاءً غذائيًا بسيطًا للأسر الفقيرة.
منهجية التنفيذ
اعتمد فريق سفراء العون في تنفيذ المشروع على دراسة ميدانية سابقة لأكثر المناطق احتياجًا، بالتنسيق مع شركاء محليين موثوقين في الهند. كما تم التأكد من جودة المعدات المستخدمة، واختبار مصدر المياه من حيث النقاء والسلامة. وبعد الانتهاء من أعمال الحفر والتجهيز، تم تركيب لوحة تعريفية بالمشروع توضح الجهة المنفذة والمتبرعة، ضمن مبدأ الشفافية.
كلمة شكر ووفاء
تتقدم مؤسسة سفراء العون بجزيل الشكر والتقدير للمتبرعة الكريمة أميرة عبد الرحمن، التي بادرت بهذا العمل الإنساني النبيل، واختارت أن يكون في أكثر الأبواب بركةً ونفعًا: سقيا الماء. كما تدعو المؤسسة جميع أصحاب القلوب الرحيمة والنية الصادقة إلى السير على هذا الدرب المبارك، فكم من إنسان يحييه شربة ماء، وكم من صدقة جارية تُبقي الأجر جاريًا بعد الرحيل.
“ومن سقى مسلمًا شربة ماء حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة. ومن سقى مسلمًا شربة ماء حيث لا يوجد الماء، فكأنما أحيا الناس جميعًا.”