Aqiqah performed in Africa for the newborn Omar Saeed | Basma Farah feeds the needy
من قلب أفريقيا النابض بالبساطة والاحتياج، ومن بين قرى دولة بنين، نفذت مؤسسة سفراء العون مشروعًا إنسانيًا يحمل في طياته فرحتين: فرحة قدوم مولود جديد، وفرحة إطعام محتاجين. إنه مشروع عقيقة عن المولود عمر سعيد – OMAR SAID ، الذي تم تنفيذه بتاريخ 1 يوليو 2025، إحياءً لسنة نبوية عظيمة، وتجسيدًا لمعاني الشكر لله تعالى على نعمة المولود. وقد تزامن هذا العمل المبارك مع تاريخ ميلاده: 30 يونيو 2025، ليكون أول ما يهديه والده للعالم هو صدقة تُطعم الجائع، وتُدخل السرور على قلوب المحتاجين.
رسالة المشروع
في الوقت الذي يحتفل فيه كثيرون بقدوم أبنائهم في أجواء من الرفاهية، اختار ذوو الطفل عمر أن تكون فرحة مولده متعدية النفع، تصل إلى بيوت الفقراء، وتملأ البطون الجائعة، وتُدخل البهجة على وجوه أطفال لا يعرفون من الحياة سوى انتظار وجبة تسدّ رمقهم.
ففي واحدة من القرى النائية في دولة بنين، حيث يعاني السكان من محدودية الموارد، نُفذت العقيقة الشرعية وفق أحكام السنة، وقُدّمت اللحوم الطازجة للأسر المستحقة، ليشعروا أن هناك من يشاركهم أفراحه حتى لو لم يروه من قبل.
أهمية المشروع
- إحياء سنة نبوية مباركة، وربطها بالعمل الإنساني الحقيقي.
- تحقيق أثر مباشر في حياة عشرات الأسر عبر توفير وجبة غذائية غنية بالبروتين.
- غرس قيم العطاء منذ لحظة الميلاد، لتكون بداية الطفل عمر محفوفة بالخير والبركة.
- تعزيز ثقافة العقيقة في العمل الخيري، كوسيلة رائعة للجمع بين العبادة والإحسان.
تنفيذ المشروع
أشرفت مؤسسة سفراء العون على تنفيذ المشروع بكامل التفاصيل، من اختيار الأسر المستحقة، إلى الذبح وفق الشريعة، والتوزيع العادل، مع توثيق التنفيذ في الميدان لضمان الشفافية والمصداقية. وقد رُفعت لافتة المشروع تحمل اسم المولود وتفاصيل التنفيذ، في مشهد جمع بين الإنسانية والمهنية، والبساطة والبركة.
ختامًا
ليس كل مولود يُستقبل بالزهور والحلوى فقط، فبعض المواليد يبدأون حياتهم بزرع بذور الخير في قلوب الآخرين. الطفل عمر سعيد كان أحد هؤلاء، وجعل الله مولده سببًا في إطعام الفقراء، ورسم الابتسامة على وجوههم.
ومؤسسة سفراء العون، إذ تشرف على تنفيذ هذه المشاريع النوعية، تدعو كل من رزقه الله بنعمة الولد أن يجعل لها أثرًا مضاعفًا، يربط بين البركة والإحسان، وبين العائلة والإنسانية.
“الولد نعمة، والعطاء بركة، والعقيقة جسر بينهما.”